يوسف بن حسن السيرافي

59

شرح أبيات سيبويه

الحلف الذي بين بني ذبيان وبني أسد ، فقال له النابغة : أتخذل بني أسد وهم حلفاؤنا وناصرونا وتعين بني عبس عليهم . وقوله ( للمعنّ ) اللام في صلة فعل محذوف ، كأنه قال : يا يربوع بن غيظ ، اعجبوا للمعن ، يعني عيينة بن حصن . وقوله : كأنك من جمال بني أقيش ، أي أنت سريع الغضب والنفور ، تنفر مما لا ينبغي أن ينفر منه . [ نصب المضارع بعد ( أو ) ] 372 - قال سيبويه ( 1 / 427 ) في باب ( أو ) : « تقول : لألزمنّك أو تقضيني ، ولأضربنّك أو تسبقني ، والمعنى : لألزمنّك إلا أن تقضيني ولأضربنك إلا أن تسبقني . هذا معنى النصب » . قال امرؤ القيس : بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه * وأيقن أنّا لاحقان بقيصرا ( فقلت له : لا تبك عينك إنما * نحاول ملكا ، أو نموت فنعذرا ) « 1 » الشاهد « 2 » فيه على نصب ( نموت ) بعد ( أو ) . قال سيبويه : « والمعنى إلا أن نموت فنعذرا » .

--> - عيينة ، يكنى أبا مالك ، شريف شاعر ، وجدّه حذيفة كان يقال له رب معدّ وذكر عيينة عند الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : الأحمق المطاع . كان موجودا في خلافة عمر . ترجمته في : المعمرون 132 والبيان والتبيين 1 / 317 و 2 / 253 والمعارف 302 ومعجم الشعراء 267 و 365 وسرح العيون 440 ( 1 ) ديوان امرئ القيس ق 4 / 34 - 35 ص 65 وروي ثانيهما في اللسان ( أوا ) 18 / 58 ( 2 ) ورد الشاهد في : معاني القرآن 2 / 70 والمقتضب 2 / 28 والنحاس 91 / ب والأعلم 1 / 427 وشرح ملحة الإعراب 72 والكوفي 23 / أو 225 / ب والأشموني 3 / 558 والخزانة 3 / 609